وأعلنت وزارة الصحة السورية أن الحصيلة الأولية للتفجير بلغت 9 قتلى و20 جريحاً، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مع استمرار عمليات إسعاف الجرحى ومتابعة الحالات الحرجة.
من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية السورية أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت داخل المقهى، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية لا تدعم فرضية تنفيذ الهجوم بواسطة انتحاري كما أشيع في الساعات الأولى عقب وقوع الانفجار.
بدوره، أعلن الدفاع المدني السوري أن فرقه تدخلت فور وقوع التفجير، حيث عملت على إخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، وإزالة آثار الانفجار، وتأمين المكان بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، مع تنفيذ عمليات تفتيش احترازية للتأكد من عدم وجود أي عبوات أو أجسام مشبوهة أخرى في محيط الموقع.
ويعيد هذا التفجير إلى الأذهان الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق خلال عام 2025، والذي أعلنت السلطات السورية آنذاك أنه نُفذ بواسطة انتحاري. إلا أن حادثة اليوم تختلف، إذ تؤكد الرواية الرسمية الأولية أن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة مزروعة مسبقاً، وليس عن شخص فجّر نفسه داخل المكان.
وأكدت السلطات السورية استمرار التحقيقات لكشف الجهة التي تقف وراء التفجير ودوافعه، فيما فرضت القوى الأمنية طوقاً حول موقع الانفجار ومنعت الاقتراب منه لحين انتهاء فرق الأدلة الجنائية من عملها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى لحظة إعداد هذا التقرير، في وقت تواصل فيه الأجهزة المختصة جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الساعات المقبلة.