0
الثلاثاء 7 تموز 2026 ساعة 19:33

صوت الشارع يقهر الحصار الأمني: مسيرات "جمعة الغضب" تعرّي زيف التسامح الرسمي وتنتصر للأسرى والعلماء

صوت الشارع يقهر الحصار الأمني: مسيرات "جمعة الغضب" تعرّي زيف التسامح الرسمي وتنتصر للأسرى والعلماء
وربط المتظاهرون في شعاراتهم وهتافاتهم بشكل وثيق بين المنعطف الخطير الذي تمثله "المحاكمات الطائفية الكبرى" الجارية ضد علماء الطائفة والقائمين على المآتم، وبين القضية الأم المتمثلة في ملف السجناء السياسيين.

ورفع المحتجون صور رموز المعارضة المعتقلين وشعارات تطالب بالإفراج الفوري والشامل وغير المشروط عن كافة أسرى الرأي، مؤكدين أن محاكمة الوجود الديني والثقافي للأغلبية في قاعات المحاكم هي امتداد لسياسة الانتقام السياسي التي تُمارس داخل زنازين سجن "جاو" المركزي.

وعكست الهتافات المرفوعة وعياً شعبياً حاداً نجح في تعرية السردية الرسمية؛ حيث ركّز النشطاء والخطباء في المسيرات على فضح التناقض الصارخ والبون الشاسع بين لغة "التسامح الديني وحوار الحضارات" التي تسوّقها المنامة في المحافل الدولية والعواصم الغربية، وبين الواقع الأمني الميداني المأزوم في الداخل، والذي يترجم عملياً إلى حصار للمنابر، وتجفيف للمنابع الروحية، وملاحقة قضائية للأصول الفقهية المستقلة.

وتؤكد هذه الهبّة الجماهيرية المتجددة أن خيار القبضة الأمنية لم يورث السلطة إلا مزيداً من الانسداد السياسي، وأن الشارع البحريني لا يزال متمسكاً بحقوقه السياسية والحقوقية المشروعة، رافضاً مقايضة حريته العقائدية وسيادته الوطنية بأي شكل من أشكال الترهيب أو التسويات الصورية الهشة.
رقم : 1290761
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم