0
الخميس 23 تموز 2026 ساعة 22:41

شيعة البحرين والهجرة.. لماذا اختار بعض أبناء الطائفة البحث عن فرص خارج المملكة؟

شيعة البحرين والهجرة.. لماذا اختار بعض أبناء الطائفة البحث عن فرص خارج المملكة؟

وتعود هجرة بعض البحرينيين إلى فترات مختلفة، حيث ارتبطت في مراحل سابقة بالتجارة والدراسة، بينما ارتبطت في مراحل أخرى بالبحث عن فرص عمل أو الابتعاد عن التوترات السياسية التي شهدتها البلاد، خصوصًا بعد أحداث عام 2011 وما تبعها من تغيرات داخلية.

وتتركز الجاليات البحرينية في عدد من الدول، حيث يعمل أفرادها في مجالات متنوعة مثل التجارة، والتعليم، والطب، والهندسة، والأعمال، مع استمرار ارتباط كثير منهم بالمجتمع البحريني عبر العلاقات العائلية والزيارات والتواصل الرقمي.

ويرى باحثون أن ظاهرة الهجرة لا يمكن تفسيرها بعامل واحد فقط، فهي ترتبط بعوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية متداخلة، وتشمل البحث عن فرص أوسع، والرغبة في تطوير المسار المهني، إضافة إلى الظروف العامة في المنطقة.

وفي المقابل، تؤكد السلطات البحرينية أنها تعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير فرص جديدة للشباب من خلال المشاريع الاستثمارية وبرامج دعم سوق العمل، بهدف الحفاظ على الكفاءات الوطنية داخل البلاد.

كما أن الجيل الجديد من البحرينيين، بمن فيهم أبناء المجتمع الشيعي، أصبح أكثر ارتباطًا بالفرص العالمية، إذ لم تعد الهجرة دائمًا مرتبطة بالأزمات، بل أصبحت أحيانًا خيارًا للتعليم أو بناء الخبرة المهنية ثم العودة أو الاستمرار في الخارج.

ويرى مراقبون أن مستقبل هذه الظاهرة يعتمد على قدرة البحرين على توفير بيئة اقتصادية واجتماعية جاذبة، لأن تعزيز فرص الشباب قد يقلل من دوافع البحث عن مستقبل خارج البلاد.

وبين من يهاجر بحثًا عن فرصة جديدة ومن يختار البقاء والمشاركة في تطوير المجتمع، تبقى الهجرة أحد المؤشرات التي تعكس التحولات التي يمر بها المجتمع الشيعي في البحرين، وتكشف عن العلاقة بين الطموحات الفردية والظروف العامة في المملكة
رقم : 1294558
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم