0
الثلاثاء 1 أيلول 2026 ساعة 13:36

معركة «علي الطاهر» في مرمى الحسابات الانتخابية الإسرائيلية.. والمقاومة تتصدى للمخططات

معركة «علي الطاهر» في مرمى الحسابات الانتخابية الإسرائيلية.. والمقاومة تتصدى للمخططات
ويطرح تصاعد القصف الإسرائيلي واتساع نطاقه في الجنوب علامات استفهام جدية حول انتقال الاحتلال إلى سياسة تقوم على "التطهير بالنيران"، تمهيداً لأي تحرك ميداني لقواته، في محاولة لفرض معادلات جديدة بالنار والضغط على المناطق التي تشكل عمقاً للمقاومة.

وفي هذا السياق، وصف مصدر أمني، في حديث إلى جريدة "الأنباء الإلكترونية"، الأجواء المحيطة بتلة علي الطاهر بأنها "مقلقة جداً"، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يعيد الجنوب إلى أجواء ما قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، ويطيح بالاستثناءات والتفاهمات التي أبقت بعض المناطق خارج دائرة الاستهداف المباشر.

وأوضح المصدر أن الاستهداف الإسرائيلي اليومي لتلة علي الطاهر لا يبدو عابراً، مرجحاً أن يكون جزءاً من خطة عسكرية أعدها جيش الاحتلال لشن هجوم واسع على المنطقة. إلا أن خطورة هذا السيناريو، بحسب المصدر، تكمن في أن أي مواجهة قد تتجاوز حدود التلة نفسها، خصوصاً أن الاحتلال لا يستطيع ضمان مسار المعركة أو نتائجها في حال قرر فتح جبهة جديدة مع المقاومة.

ولفت المصدر إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل قد تشكل عاملاً أساسياً في تحديد توقيت أي مغامرة عسكرية ضد تلة علي الطاهر وطريقة تنفيذها، في ظل سعي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى استثمار أي مواجهة مع حزب الله لتقديم نفسه أمام الناخب الإسرائيلي باعتباره قادراً على تحقيق إنجاز عسكري يعيد ترميم صورته السياسية.

وبذلك، تبدو تلة علي الطاهر أمام اختبار جديد، في وقت يحاول فيه الاحتلال تحويل الحسابات الانتخابية الإسرائيلية إلى وقائع ميدانية في الجنوب، بينما تبقى احتمالات اتساع المواجهة قائمة، مع ما قد تحمله من كلفة على الاحتلال إذا اختار اختبار قدرة المقاومة على الرد.
رقم : 1302945
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم