وفي الجزء المقابل من الرسم، يظهر المضيق بصورة مختلفة، محاطاً بمنشأة ضخمة تحمل اسم «مضيق هرمز»، فيما يبدو ترامب صغيراً أمامها. ويعتمد الكاريكاتير على المفارقة بين التصريحات بشأن انفتاح المضيق وبين تصويره كمنطقة تخضع لعوامل وقوى تتجاوز قدرة طرف واحد على التحكم بها.
ويعكس العمل، بأسلوب رمزي ساخر، حساسية مضيق هرمز وأهميته الاستراتيجية، كما ينتقد التناقض بين الخطاب السياسي والواقع الذي يحاول الكاريكاتير تجسيده بصرياً.