وفي الوقت الذي أيد البعض هذه الخطوة باعتبارها محاولة للضغط على السلطات المصرية لفتح معبر رفح أمام المساعدات، رأى البعض الآخر أن الاتهامات لمصر بالمشاركة في الحصار غير صحيحة، خاصة مع سيطرة جيش الاحتلال على الجانب الفلسطيني من معبر رفح ومحور فيلادلفيا الحدودي.
وكانت حركة تطلق على نفسها اسم»ميدان» أعلن تأسيسها عدد من المعارضين المقيمين في الخارج، تتهمهم القاهرة بالضلوع في «أنشطة إرهابية»، وجهت نداء إلى الجاليات العربية والإسلامية لا سيما الجالية المصرية في الخارج، إلى تنظيم تظاهرات أمام السفارات والقنصليات المصرية وفرض حصار عليها.
وقالت إن «هذه التظاهرات تمثل رفضا لتجويع نظام السيسي أهالي غزة، والعمل على فك الحصار المفروض عن القطاع».
وشهد محيط مبنى السفارة المصرية في العاصمة اللبنانية بيروت، وقفة احتجاجية ضمت عشرات الناشطين، للمطالبة بفتح معبر رفح.
وهتف المعتصمون ضد إسرائيل، ورفعوا لافتات علقوا عليها صور الأطفال الضحايا الذين قضوا جراء سوء التغذية في القطاع، وهتفوا مطالبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح. وساد التوتر في الأجواء لدى اشتباك المتظاهرين مع القوى الأمنية المولجة بحماية محيط السفارة، بعد تقدم بعض المحتجين لناحية حرم السفارة.
وقبل أيام، أقدم ناشط مصري في هولندا على إغلاق أبواب السفارة المصرية، بواسطة أقفال، احتجاجا على الموقف المصري واستمرار إغلاق معبر رفح.