وأضاف السوداني في كلمته إن «مشكلة شح المياه باتت متجذرة، وسوف تبقى ويتعين أن نكون على درجة عالية من الوضوح والمصداقية في هذا الجانب»، معتبراً أن «الحل هو التوجه إلى مشاريع التحلية، وهذا المشروع الذي تم إطلاقه اليوم هو الأول من نوعه في تاريخ الدولة العراقية، ومن المؤمل أن تكون هناك توسعة لمثل هكذا مشاريع في المستقبل».
وأضاف أن «المشروع تناقل بين الوزارات والحكومات، وتأخر إلى أن جرت تهيئة مستلزمات نجاحه واستمراره، وتم نقله من وزارة الإعمار والإسكان إلى محافظة البصرة، لينطلق انطلاقة حقيقية»، كما أشار السوداني إلى أن «الحكومة العراقية وضعت مشروع تحلية مياه البحر في سلم الأولويات الخدمية، كونه يمثل حلاً مستداماً وجذرياً».
وقال أيضا إنه «خلال فترة تنفيذ المشروع، ستكون هناك محطات تحلية صغيرة في أنحاء المحافظة لتزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب»، مبيناً أن «الحكومة الاتحادية ستوفر الموارد والإمكانيات، لتقديم الخدمات الى أبناء المحافظة وتوليد فرص العمل والاستقرار المعيشي».