وقد حضر الاجتماع ممثلون عن "كبريات شركات الطاقة الروسية، والوزارات الفيدرالية"، بحسب ما نقل موقع "قراءات أفريقية" عن بيان لوزارة الطاقة الروسية في موقعها على الإنترنت.
وناقش الجانبان "مجالات تعاون واعدة في استخراج ومعالجة الموارد الطبيعية، واستكشاف الفضاء، والأمن السيبراني، والزراعة"، بالإضافة إلى مناقشة سبل "تطوير البنية التحتية اللوجستية في مالي ودول الساحل المجاورة، وهو أمر ضروري لضمان تواصل مستدام في إطار المشاريع المشتركة"، وفق بيان وزارة الطاقة الروسية.
بدوره، قال تسيفيليف إنه ووزير الاقتصاد المالي يتطلعان إلى "جعل هذه اللجنة مثالاً يحتذى بالنسبة لباقي دول تحالف الساحل"، التي تضمّ دول مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وأضاف أن "اللجنة المشتركة باتت تضم 7 لجان أخرى مصغّرة تنشط في مجالات مختلفة، وذلك بعدما تقرّرت إضافة لجنة تعنى بقضايا الصحة"، خلال اجتماع باماكو.
من جهته، قال سانو إن "اللجنة المشتركة لها بعد استراتيجي في ما يخص التنمية الاقتصادية" لبلاده، مؤكداً أن "الاجتماع الأول للجنة سمح بوضع خطة عمل فعلية للمشاريع الحالية والمستقبلية"، مشدداً على أهمية "الحفاظ على هذا الزخم لتحقيق نتائج ملموسة لصالح الشعبين المالي والروسي" وفق تعبيره.