وتعرض قارب “ألما” لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة أثناء تواجده في المياه التونسية، في الاعتداء الثاني خلال ساعات، بعد أن استهدفت طائرة مشابهة سفينة “فاميلي”. وأسفر الهجوم على “ألما” عن أضرار مادية فقط دون تسجيل إصابات.
وأكد الناشطون أن الهدف من هذه المحاولات الإسرائيلية هو بث الرعب في نفوس المشاركين وإجبارهم على التراجع، إلا أن الأسطول متمسك بمهمته السلمية. وأضافوا أنه على الرغم من المخاطر المحتملة، يظل الهدف الأساسي كسر الحصار غير القانوني المفروض على سكان غزة، وفتح ممرات إنسانية عبر البحر لإيصال الغذاء والإمدادات الأساسية.
وتواجه بعض قوارب الأسطول صعوبات لوجستية تتعلق بالصيانة، ما قد يؤدي إلى تأخر انطلاقها، فيما يعتمد الإبحار على الأحوال الجوية واستكمال تجهيزات السفن.
ويعد هذا التحرك المدني الأكبر من نوعه منذ سنوات، وينظَّم عبر تنسيق بين منظمات دولية أبرزها “تحالف أسطول الحرية” و”الحركة العالمية إلى غزة”، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية لسكان القطاع، وسط خطر المجاعة ونقص الإمدادات الأساسية.
وتستمر غزة منذ 7 أكتوبر 2023 في مواجهة آثار العدوان الإسرائيلي، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني وإصابة نحو 162 ألفًا، إضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين، مع تسجيل حالات مجاعة أزهقت أرواح 382 شخصًا، بينهم 135 طفلًا.