وأوضح رشيد، في مقابلة له أن الحل الصحيح لإحلال السلام والاستقرار يكمن بالدرجة الأولى في وقف الأعمال العدائية.
وأضاف أن استمرار أو انسحاب القوات الأمريكية في العراق قائم على اتفاق بين بغداد وواشنطن، موضحًا: «لقد وصلنا الآن إلى مرحلة لم تعد فيها الحاجة لوجود قوات متعددة الجنسيات أو أمريكية لفترة طويلة، والقرار النهائي بشأن موعد الانسحاب يعود للطرفين».
وأكد الرئيس العراقي أن داعش قد هُزم بشكل حاسم، وجميع حدود العراق تحت السيطرة، وأن الحكومة تراقب تحركات أي تنظيم إرهابي في المنطقة. كما أشار إلى السعي لإغلاق مخيم الهول على الحدود، لخطورة استمرار وجوده على سوريا والعراق وربما حتى تركيا.
واعرب عن أمله ألا تتكرر الهجمات على المنشآت الإيرانية، في ظل تأكيد طهران المستمر بعدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
وأوضح أن قوات الحشد الشعبي جزء من قوات الأمن العراقية المخصصة لمحاربة الإرهاب، وأكد أن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في حوار دائم، وتم اتخاذ قرار نهائي مؤخرًا بشأن صادرات النفط.
كما شدد على أن الحكومة تعمل لضمان أن تكون الانتخابات المقبلة نزيهة وديمقراطية، وتحت إشراف عدد من الجهات المعنية.