وذكرت "هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية" أنّ سلطات عسكرية أفادت بأنّ سفينة على بعد 128 ميلاً بحرياً قبالة عدن تعرّضت لإلقاء قذيفة مجهولة عليها وتمّ الإبلاغ عن اشتعال النيران فيها.
وقالت الهيئة وشركة "أمبري" إنّهما تلقّيتا بلاغات عن وجود دخان بالقرب من السفينة. كما ادّعت "أمبري" أنّ السفينة لم تكن تشغّل نظام تحديد الهوية الآلي وقت الواقعة.
ووفقاً لـ"أمبري"، كانت السفينة استُهدفت من قبل في 23 أيلول/سبتمبر وهي في طريقها إلى جيبوتي.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الاستهداف نفّذه اليمنيون، والذين يفرضون حصاراً بحرياً على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر والمتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، وذلك حتى وقف العدوان على قطاع غزّة.
وتشهد المياه المحيطة بالسواحل السعودية، وخاصة قرب ينبع، نشاطاً بحرياً كثيفاً لسفن شحن وصيد وسفن عسكرية دولية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية التي قد تؤثّر على أمن الملاحة البحرية وتزيد من مخاطر وقوع حوادث مشابهة.