كما أشارت المتحدثة باسم اليونيفيل إلى أن خفض ميزانيات بعثات حفظ السلام قد يؤدي إلى تقليص عدد الأفراد، لكن اليونيفيل ستواصل تنفيذ ولايتها وفقًا للقرار 1701 حتى نهاية عام 2026.
وقالت: «سنبذل قصارى جهدنا للحد من أي آثار سلبية قد يسبّبها نقص التمويل على عملياتنا».
وفي حديثٍ لصحيفة “إزفستيا” الروسية اكدت أربيل أن اليونيفل لم تَرصُد خلالَ العامِ المنصرم أيَ نشاطٍ عسكري لحزب الله أو أيِ جهاتٍ غيرِ حكوميةٍ أخرى في منطقةِ عملياتِها بينَ نهرِ الليطاني والخطِ الأزرق، كما اِنها لم تُسجِّل أيَ ترميمٍ لبنيةٍ تحتيةٍ عسكريةٍ غيرِ مرخصةٍ أو إعادةِ استيرادِ أسلحةٍ غيرِ مرخصة.