وقال إنّ "سياسة السفن الحربية وعقيدة مونرو فاقدة المصداقية أصبحتا جزءاً من الماضي الاستعماري الجديد"، مشدّداً على أنّ أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي هما منطقة سلام، مجدّداً دعمه لفنزويلا.
وفي وقت سابق، حذّر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من أنّ الوجود العسكري المكثّف والعدائي للولايات المتحدة في منطقة الكاريبي يشكّل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار أميركا اللاتينية والكاريبي.
وأشار إلى أنّ التحرّكات العسكرية الأخيرة، بدفع مباشر من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تهدف إلى الإطاحة بالقوة بالحكومة الفنزويلية الشرعية، وهو أمر خطير وغير مسؤول قد يؤدي إلى عواقب غير متوقّعة.