وكانت الولايات المتحدة وقطر أعلنتا توسّطهما في محادثات تهدف لإعادة السلام في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، حيث أدّت الاشتباكات إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص. ونفت رواندا دعمها لحركة "أم-23"، التي تقول إنها تقاتل لحماية مجتمعات التوتسي في شرق الكونغو.
وتبادل الجانبان الاتهامات، اليوم الثلاثاء، بشأن "محاولة عرقلة" اتفاقيات السلام عبر تنفيذ هجمات في جنوب كيفو.
وكانت القوات المسلحة الكونغولية أعلنت أنّ قواتها تعرّضت لهجمات في كازيبا وكاتوغوتا ولوباريكا من قبل حركة "أم-23" وحلفائها.
بدوره، صرّح زعيم تحالف المتمرّدين، الذي يضمّ حركة "أم-23"، كورنيل نانغا، في منشور عبر منصة "إكس"، بأنّ "القوات الكونغولية، إلى جانب الجيش البوروندي وحلفاء آخرين، شنّت هجمات في المقاطعة نفسها منذ الصباح"، مضيفاً أنه "في مواجهة هذا الانتهاك لوقف إطلاق النار في إطار عملية الدوحة للسلام، ليس أمام التحالف خيار سوى الدفاع عن نفسه وحماية السكان المدنيين".
ومن المقرّر أن يستضيف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زعيمي رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الخميس لتوقيع اتفاق سلام.