وقد أسفر الهجوم عن مقتل سبعة أشخاص على الأقلّ، بينهم المحافظ وأفراد من عائلته، وفق ما ذكرت "إذاعة فرنسا الدولية"، التي وصفت الحادث بأنه "يعدّ سابقة" في النيجر، إذ إنها المرة الأولى التي يُقتل فيها محافظ خلال هجوم يستهدف مدينته مباشرة.
وذكرت مصادر أمنية أنّ المحافظ قُتل هو وعائلته بالكامل بعدما هاجم مسلحون منزله قبل أن يُضرموا فيه النار، مضيفة أنّ المهاجمين استولوا خلال العملية على ثلاث مركبات تابعة لقوات الدفاع والأمن، كما تمكّنوا أثناء انسحابهم غرباً من تحرير اثنين من رفاقهم الذين كانوا محتجزين في مدينة تورودي.
وتشهد المنطقة منذ عدة أشهر انتشار وحدات من القوات الخاصّة، في إطار إجراءات أمنية مشدّدة، حيث تخضع المحافظة لحالة طوارئ دائمة بسبب تصاعد الهجمات وعدم الاستقرار الأمني.
يذكر أنّ المحافظة تعاني من تدهور الوضع الأمني، حيث أُغلقت عشرات المدارس خلال الأشهر الأخيرة، إضافة إلى اختطاف مدير مدرسة في بلدة ماكالوندي في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، حيث لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.
كما أقدم مسلحون على إحراق عدد من المدارس في المنطقة، ما فاقم معاناة السكان المحليين ودفع بعضهم للنزوح من منطقة غورما باتجاه العاصمة نيامي أو في مناطق أخرى أقلّ خطورة.