وقال الإرياني إن نقل "المجلس الانتقالي" للسلاح والعتاد العسكري من عدن إلى الضالع يعكس إصراراً على المضي في مسار وصفه بالخطير، يهدد الأمن والاستقرار، ويتعمد خلط الأوراق في مرحلة حساسة تمر بها ما يُسمى "المناطق المحررة".
وأشار وزير الإعلام إلى أنّ هذه التحركات، تترافق مع أنباء متداولة عن أعمال نهب طالت أجهزة ومعدات من قصر معاشيق، معتبراً أن ذلك يشكل مؤشراً مقلقاً على اتساع دائرة العبث بالمؤسسات السيادية والمرافق العامة، وغياب الشعور بالمسؤولية تجاه الممتلكات العامة ومصالح المواطنين، وفتح المجال أمام الفوضى والانفلات.
في المقابل، جدّد الإرياني الثقة بما وصفه بـ"قوات درع الوطن" في مواصلة بسط سيطرتها، ومواصلة أداء مهامها بمسؤولية عالية، وحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، بما يعزز حضور الدولة وهيبتها، ويوجه رسالة طمأنة للمواطنين بأن الأمن والاستقرار أولوية لا مساومة عليها.
كما حذّر الإرياني من خطورة الاستمرار في أعمال نقل وتهريب الأسلحة بشكل مشبوه، لما تمثله من تهديد مباشر لا يقتصر على الأمن الداخلي، بل يمتد إلى احتمالات وصول هذا السلاح إلى جماعات إرهابية، ما يعيد إنتاج التهديدات ذاتها التي يدفع اليمنيون ثمنها منذ سنوات، ويقوّض أي جهود جادة لاستعادة الاستقرار وبناء الدولة.