وأعلن الغيثي أن "الانتقالي سيبدأ سلسلة لقاءات للتهيئة لحوار جنوبي-جنوبي برعاية الاشقاء في السعودية".
وكان "المجلس الانتقالي" قد قال في بيان في وقت سابق من اليوم، إن "الاتصال قد فقد بوفده الموجود في السعودية، مشيراً إلى أنه "تعذّر التواصل والاتصال مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات، وعدم توفّر أيّ معلومات رسمية حتى هذه اللحظة حول مكان وجوده أو الظروف المحيطة به، ما يتطلّب توضيحاً عاجلاً".
ويأتي ذلك بعدما قصفت السعودية منطقة زُبيد في محافظة الضالع جنوبي اليمن، اليوم الأربعاء، وإعلان مجلس القيادة الرئاسي في اليمن إسقاط عضوية رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزبيدي وإحالته للنائب العامّ بتهمة "الخيانة العظمى".
ويذكر أنّ الجنوب اليمني يشهد صراعاً مستمراً منذ أيام بين "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، ومجلس الرئاسة المدعوم من الرياض، وذلك بعد تحرّك قوات "الانتقالي" وسيطرتها على محافظتي المهرة وحضرموت الحدوديتين مع السعودية، وإعلان "الانتقالي" الدخول في "مرحلة انتقالية" لمدة عامين لاستعادة دولة الجنوب.