وقالت عائلة مبارك إن المحكمة خفضت عقوبتها من 5 سنوات إلى سنتين، ما جعلها مؤهلة للإفراج الفوري، كما قال شقيقها أمن الحاج مبارك "شذى حرة وتغادر السجن".
وجاء الإفراج عنها بينما قالت نقابة الصحافيين وعائلتها إن وضعها الصحي تدهور بشدة وإنها تعاني من مضاعفات صحية خطيرة، من بينها فقدان كبير في السمع وإصابتها بالسرطان مؤخراً في السجن.
وأدينت بلحاج مبارك في ما يعرف بقضية "إنستالينجو"، التي تشمل سياسيين وشخصيات إعلامية وآخرين بتهم التآمر وارتكاب جرائم مالية. لكنّ بلحاج مبارك نفت التهم الموجهة إليها.
وقالت السلطات التونسية إن القضية تستند إلى تحقيقات قضائية تتعلق باتهامات مالية وأمنية، ورفضت اتهامات المعارضة بوجود دوافع سياسية وراء الملاحقات القضائية.
ويأتي الإفراج عنها في وقت تواصل فيه تونس متابعة عدد من قضايا التآمر البارزة التي تشمل سياسيين وصحافيين ونشطاء صدرت فيها أحكام بالسجن لفترات طويلة ضد عدد من قادة المعارضة.