وتأتي خطوة جيبوتي كجزء من سلسلة إجراءات بعد إعلان "إسرائيل" الاعتراف رسمياً بأرض الصومال كدولة مستقلة في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ويقول مراقبون إنّ قرار جيبوتي يهدف إلى عزل المسؤولين والتضييق على حركة قيادات أرض الصومال دولياً، وإجبار "صوماليلاند" على مراجعة انخراطها الدبلوماسي مع "إسرائيل".
وبررت جيبوتي الخطوة بأنّ "هناك إهانات متعمّدة من قبل الشخصيات المستهدفة تجاه الشعب الجيبوتي والرئيس إسماعيل عمر جيله".
كما أغلقت جيبوتي مكتب الاتصال الخاص بأرض الصومال على أراضيها فور صدور القرار، فيما ردت "صوماليلاند" بإلغاء ترخيص شركة "طيران جيبوتي" ومنعها من الهبوط في مطاراتها منذ مطلع كانون الثاني/يناير الجاري.
ولم يتوقّف التصعيد عند جوازات السفر، بل أشارت تقارير إلى تجميد جيبوتي حسابات مصرفية لمسؤولين من "صوماليلاند"، وسط مخاوف من تصعيد عسكري أو أمن حدودي.