وجاء نشر المشاهد بعد نحو عامين على العملية، التي نُفّذت مطلع عام 2024، إذ أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع حينذاك، أنّ القوات البحرية استهدفت سفينة النفط البريطانية "مارلين لواندا" في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، محقّقةً إصابةً مباشرةً أدّت إلى احتراقها.
وأوضح ضابط في الغرفة اليمنية المشتركة أنّ القوات المسلحة اليمنية تعقّبت السفينة منذ انطلاقتها، وتعمّدت استهدافها في خليج عدن بصاروخ من نوع "البحر الأحمر"، على الرغم من مرورها عبر البحر الأحمر.
وأضاف الضابط أنّ "استهداف السفينة في خليج عدن هدفه إيصال رسائل للعدو مفادها بأنّ كلّ النقاط ضمن مناطق الحظر باتت بمتناول أيدينا".
وبيّن الإعلام الحربي أنّ صاروخ "البحر الأحمر" محليّ الصنع، ومطوّر عن صاروخ "سعير"، وهو صاروخ متوسط المدى يعمل بنظامين، حراري وراداري.
وتضمّنت المشاهد التي بُثّت لحظات تعقّب السفينة، والنقطة التي اتُخذ فيها قرار القوات البحرية والقوة الصاروخية، استهداف السفينة البريطانية فيها.