وفقد التكتل السياسي الفرنسي الوسطي المقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون سيطرته على مجلس النواب بعد الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 2024، وسط ضغوط من حزب "التجمع الوطني" اليميني وحزب "فرنسا الأبية" اليساريين المتطرفين.
ويستعد فيليب، أول رئيس وزراء في عهد ماكرون، للترشح رسمياً للرئاسة، بعد انتقادات متزايدة وجهها لماكرون خلال السنوات الماضية.
ويشير الاستطلاع إلى أن وزير الداخلية السابق برونو ريتيلو يُعد الخيار الأبرز للتيار اليميني المحافظ التقليدي لانتخابات عام 2027.