ويمكن أن يسبب فيروس نيباه، الذي تحمله خفافيش الفاكهة وحيوانات مثل الخنازير، الحمى والتهاب الدماغ، وتتراوح نسبة الوفيات الناجمة عنه بين 40 و75 في المائة.
ورغم كون الفيروس معدياً، لكن انتقاله من شخص لآخر ليس بالأمر السهل، ويتطلب عادةً مخالطة مطولة مع شخص مصاب. وينتقل الفيروس عادة إلى البشر من الخفافيش المصابة أو الفاكهة الملوثة به.
وجرى رصد العدوى في الهند في أواخر ديسمبر (كانون الأول). وأكد علماء الفيروسات أن الخطر على السكان لا يزال منخفضاً. ويجري تطوير عدد من اللقاحات، لكنها لا تزال قيد الاختبار. وقال إفستاثيوس جيوتيس، المحاضر في علم الفيروسات الجزيئية بجامعة إسيكس في بريطانيا، «رغم وجود مبرر لتوخي الحيطة، لكن لا يوجد دليل يشير إلى خطر أوسع نطاقا على الصحة العامة في هذه المرحلة».