وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، أمس السبت، في ريفي القنيطرة الجنوبي ودرعا الغربي.
وتأتي هذه الإنتهاكات الإسرائيلية في إطار الاعتداءات المستمرة على سيادة وأراضي سوريا وسلامة مواطنيها، والتي تصاعدت منذ سقوط النظام السابق، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، والتي يتركز معظمها في محافظة القنيطرة وأريافها جنوبي البلاد.