وتعهّد المجلس العسكري بإشراك "الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر" في الحكومة، وأطلق سراح زعيمه رئيس الوزراء السابق، دومينغوس سيمويس بيريرا، بالرغم من أنه لا يزال يخضع للإقامة الجبرية.
ورحّبت المعارضة والمجتمع المدني ومجموعة "إيكواس" بهذه الخطوة، ولا سيما أنها تمّت بوساطة وزير القوات المسلحة السنغالي، بيرامي ديوب، مبعوث الرئيس، ديوماي فاي، معتبرة أنها "تفتح نافذة لخفض التوتر".
وكان ضباط في الجيش أطاحوا بالرئيس، عمر سيسوكو إمبالو، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر وعيّنوا الجنرال، هورتا إينتا، رئيساً مؤقتاً في اليوم التالي. وأدى الانقلاب، وهو التاسع في غرب أفريقيا ووسطها في غضون خمس سنوات، إلى تعطيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وفي رسالة موجّهة إلى "إيكواس"، وُزّعت على الصحافيين خلال مطلع الأسبوع، أعلن إينتا أنّ جميع السجناء السياسيين سيُفرج عنهم، كما كشف عن خطط لتشكيل حكومة انتقالية "شاملة" تخصص ثلاث حقائب وزارية لـ"الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر".
وقال إنتا إنّ "ثلاث حقائب وزارية ستذهب أيضاً إلى حزب "التجديد الاجتماعي" بقيادة، فرناندو، دياس الذي كان يُنظر إليه على أنه أقوى منافس لإمبالو في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.