وذكرت الصحيفة أن ترامب زعم بلوغ أرقام التأييد الخاصة به أعلى مستوياتها على الإطلاق، رغم أن استطلاعات حديثة تشير إلى انخفاض ملحوظ في نسبة الرضى عن أدائه.
وأظهر استطلاع أجرته مجلة "الإيكونوميست" بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف" أن 54% من الأميركيين لا يوافقون على أداء ترامب، مقابل 40% يبدون تأييدهم له، في حين لا يزال الدعم داخل القاعدة الجمهورية مرتفعاً عند 86%.
وفي استطلاع منفصل أجرته وكالة "أسوشيتد برس" بالتعاون مع مركز "نورك" للأبحاث، بلغت نسبة عدم الرضى نحو 60%. كما أظهر استطلاع أجرته "رويترز" و"إبسوس"، تراجع نسبة التأييد إلى 38%، وهو أدنى مستوى له خلال ولايته الثانية.
وبيّنت الاستطلاعات أن طريقة تعامل ترامب مع الملف الاقتصادي تشكّل أحد أبرز أسباب تراجع شعبيته، إذ أعرب 53% من المشاركين في استطلاع الإيكونوميست/يوغوف و62% في استطلاع أسوشيتد برس/نورك عن عدم رضاهم عن أدائه الاقتصادي.
كما سجّل مستوى تأييده في ملف الهجرة أدنى مستوياته في استطلاع رويترز/إبسوس، وذلك في أعقاب حملة مشددة على الهجرة، رغم تأكيد ترامب المتكرر أن الاقتصاد كان مزدهراً قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة عام 2026.
ويأتي هذا الاستطلاع بعد مرور سنة وأسبوعين على بدء الولاية الثانية لترامب في رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعدما انتُخب رئيساً في الـ20 من كانون الثاني/يناير 2025.