وفي كلمة ألقتها وزيرة الدولة الإماراتية، لانا نسيبة، خلال فعالية للمانحين في واشنطن مساء الثلاثاء، قالت إن بلادها تتطلع إلى هدنة في النزاع، من دون الإشارة إلى دعم بلادها لقوات "الدعم السريع".
وكانت نسيبة قد صرحت سابقاً بأن الإمارات تدين الانتهاكات، وترغب في رؤية حكومة مدنية مستقلة في السودان.
بدوره، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أفريقيا، مسعد بولس، إنه يتوقع التعهد بتقديم تمويل جديد بقيمة 1.5 مليار دولار في فعالية واشنطن، بما في ذلك 200 مليون دولار إضافية للسودان من الولايات المتحدة. في حين لم تقدم الدول الأخرى الممثلة في الفعالية وعوداً واضحة بتقديم مساعدات جديدة.
وقال بولس إن واشنطن تسعى جاهدةً للتوصل إلى هدنة بين الأطراف في السودان قبل شهر رمضان في 17 شباط/فبراير. وأقر بولس بأن التقدم المحرز كان مخيباً للآمال منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب، في تشرين الثاني/نوفمبر عزمه التدخل لوقف النزاع بناءً على طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأضاف "كنا نأمل في تحقيق السلام في وقت أبكر بكثير. ضاعفنا جهودنا، ومع ذلك لم نحقق الكثير بعد بشأن الهدنة الإنسانية، التي كانت أولى بنود خارطة الطريق".
ولفت إلى أن مسؤولين من مصر والسعودية سيلتقون بمسؤولين أميركيين وإماراتيين ضمن "مجموعة الحوار الرباعي" (كواد) وأن نص خطة السلام حظي بموافقة هذه الأطراف.