0
الاثنين 9 شباط 2026 ساعة 19:40

الشيخ القطان لـ"إسلام تايمز": ايران بعد 47 عاما من عمر الثورة أصبحت قطباً على مستوى العالم

الشيخ القطان لـ"إسلام تايمز": ايران بعد 47 عاما من عمر الثورة أصبحت قطباً على مستوى العالم
وأضاف:"تأتي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران ونحن نتخبط للأسف في خلافات عرقية ومذهبية وطائفية بدل ان نتوحد في ما بيننا، من اجل مواجهة العدو الذي يتهدد الأمة الاسلامية بل يتهدد الانسانية، لذا فإن أهمية احياء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران أنها تأتي في ظل هذه  التحديات الكبيرة التي تواجهها ايران خاصة، حيث تكالب العالم عليها وفي مقدمهم العالم الصهيو- اميركي الذي يريد ان يسيطر على مقدرات الأمة جمعاء، لكن وبالرغم من كل ذلك نحن نرى التماسك الكبير في الداخل الايراني وهو ما سيقطع الطريق على كل الذين يصطادون في الماء العكر وكل الذين يريدون هزيمة الجمهورية الاسلامية الايرانية واضعافها".

وتابع الشيخ القطان:"كلنا يعلم ان انتصار ثورة الامام الخميني جعل من هذه الثورة حاضنة لكل حركات المقاومة، ومن هنا نحن نرى ان انتصار ثورة الامام الخميني كان لها انعكاسات ايجابية بشكل خاص على فلسطين التي تشكل القضية المحور، لذا نرى ان المستضعفين يستلهمون من ثورة الامام الخميني على الشاه المقبور والنظام المتآمرك والمتصهين الذي كان موجودا في ايران، فجاءت الثورة الاسلامية كي تحول البوصلة من اميركا واسرائيل  الى فلسطين، فهذه الثورة كانت تعطي القوة لكل مظلوم ومستضعف على امتداد العالم، وكل من قام بثورة ضد الظلم والظالمين استفاد من الثورة الاسلامية في ايران".

وأضاف:"نحن "نقف الى جانب ايران لانها تقف الى جانب قضايا الامة وتقف مع فلسطين وقضيتها المحقة، ونحن نعتبر ان ايران تحولت مع الامام الراحل الخميني بحيث جعلت فلسطين هي البوصلة، وعلى هذا النهج سار الامام الخامنئي الذي لم يفرط بقضية الامة الاساس أي فلسطين، بل على العكس فايران اليوم تدفع ثمن وقوفها الى جانب المستضعفين في العالم وفي مقدمتهم فلسطين وغزة هاشم ولبنان والعراق واليمن".

وأضاف الشيخ القطان:" أمام هذه التحديات نحن نقول ان ايران انتصرت على المستكبرين والظالمين في العالم ولم تجعل لهؤلاء موطىء قدم في بلدها، وايران بتماسك شعبها مع قيادتها لم تسمح للعدو الاميركي ان يهزمها، وما قامت به ايران خلال السنوات الـ 47 هو بناء قوة سياسية وعسكرية كبيرة وهي باتت اليوم قطب من الاقطاب على مستوى العالم، وهي قائدة لمحور المقاومة والممانعة على مستوى عالمنا الاسلامي والعربي، وبالرغم من كل التحديات التي تواجهها ايران ومعها كل المحور وبالرغم من الضربات القاسية التي تلقاها هذا المحور، الا ان بقائه يدل على قوة كبيرة استطاعت ايران ان تبنيها،
وهي لن تهزم ان شاء الله طالما انها ترفع لواء الدفاع عن المستضعفين والمظلومين على امتداد العالم وطالما تدعم فلسطين وكل الاحرار في العالم".

ويختم رئيس جمعية قولنا والعمل مؤكدا ان "ثورة ايران الإسلامية بقيادة الامام الخميني جعلت منها ركيزة أساسية في أي قرار على مستوى العالم، واذا ارادت ان تحافظ على بلدها وشعبها عليها ان تتمسك بمبادى الثورة الاسلامية التي انتصرت قبل 47 عاما، وان تبقى الى جانب حركات المقاومة لا سيما في فلسطين ولبنان وفي كل مكان يوجد فيها مقاومة، وان تبقى في موقع المواجهة مع المستكبرين والا تستلم لإرادة الولايات المتحدة الاميركي او لأي ظالم ومستكبر على وجه هذه الأرض".
رقم : 1263090
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم