وأكد المجلس أن “الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني قد تشكل جرائم حرب”، مطالبًا بحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات والأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تنفذها قوات الدعم السريع.
وأعرب المجلس عن قلقه البالغ من تفاقم المجاعة وانعدام الأمن الغذائي في بعض مناطق السودان نتيجة القتال، مؤكدًا “دعم سيادة السودان ووحدة أراضيه، ورفض أي محاولة لإنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع”.
وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولايات دارفور الخمس، فيما يحافظ الجيش على نفوذه في باقي الولايات والعاصمة الخرطوم، في ظل صراع مستمر منذ أبريل 2023 تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وأدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًّا.