وأشاد البيان بحرص حزب الله على الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتفويت الفرصة على المتربصين بالشعب اللبناني، مؤكّدًا أن تجربة المقاومة الإسلامية في لبنان على مدى العقود الماضية أثبتت أن العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة، وأن استجداء السلام مع هذا الكيان لم يؤدي إلا إلى المزيد من التوحش والإجرام والتوسع على حساب الأراضي العربية.
وجدد المكتب السياسي لـ”أنصار الله” تضامنه مع الشعب اللبناني في مواجهة العدوان، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف مسؤولة في هذا التوقيت الدقيق والمنعطف الخطير الذي تمر به المنطقة.