وأضاف في تغريدة على منصة "إكس" أنّ الغارة التي استهدفت المستشفى تسبّبت في "إخراج المنشأة عن الخدمة".
وأفادت المنظّمة بأنّ الهجوم، الذي وقع يوم الجمعة، على مستشفى "الدين التعليمي" جعل المنشأة غير قابلة للتشغيل، ما أدّى إلى قطع الخدمات الطبية الأساسية في المدينة.
يذكر أنّ حكومة ولاية وسط دارفور جدّدت اتهامها لقوات "الدعم السريع" بارتكاب "جرائم حرب" وجرائم "تطهير عرقي" ضدّ المواطنين بمختلف محليات الولاية.
وقال والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إنّ "مليشيا الدعم السريع عملت على تهجير المجموعات السكانية الأصلية صاحبة الأرض من مناطقها واستبدلتهم بعناصر قبلية أخرى ضمن خطتها المعلنة لإحداث تغيير ديموغرافي في إقليم دارفور".