وفي بيانٍ نشره الأربعاء، أَمِل السيسي أن يُكلل هذا التطور باتفاق دائم ينهي الحرب في المنطقة ويستعيد أمنها واستقرارها.
كما ثمّن السيسي، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام"، داعياً الأطراف كافة إلى الانخراط بجدية في المباحثات للوصول إلى السلام العادل والتعايش السلمي.
"أمن الخليج والجوار خط أحمر"
كما جدّد الرئيس السيسي تأكيد دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، مشدداً على أهمية أن يراعي أي اتفاق مستقبلي "الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة" لهذه الدول.
واختتم السيسي بيانه بالتأكيد أن مصر، قيادة وحكومة وشعباً، ستظل داعمة لاستقرار ورخاء الأشقاء العرب، مشدداً على استمراره في "بذل كل جهد صادق لإنهاء الصراعات وإرساء السلام الشامل في المنطقة والعالم".