وانخفض الجنيه السوداني، الذي ضعف بشدة بالفعل من جراء ثلاث سنوات من الصراع، بنحو 10% ليصل إلى 4100 جنيه للدولار منذ بدء الحرب على إيران.
وتشمل السلع التي تعتبر "كماليات وغير ضرورية" في توجيه وقعه رئيس الوزراء، كامل إدريس، البسكويت والشوكولاتة والأكياس والحاويات البلاستيكية والفواكه والخضار والأرز والإسمنت والألعاب، إضافة إلى "المواد الخام للشركات". وقد أثار هذا القرار انتقادات سريعة من جماعات الأعمال.
بدوره، وصف الصادق جلال الدين، رئيس غرفة المستوردين في السودان، هذه الخطوة بأنها "معيبة وضارة وسيئة التخطيط"، قائلاً إنها ستخلق ظروفاً احتكارية لقلة مختارة. ولم يتسنَّ الوصول إلى مكتب رئيس الوزراء للتعليق.