وعبّرت السعودية عن دعمها للوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية للوصول إلى "حل سياسي يجنب المنطقة من الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، بما لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم".
وشددت الرياض على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 شباط/فبراير الماضي (قبل العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران)، مطالبةً بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.
وتصاعد التوتر مع بدء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح أمس الاثنين، ما أسماها عملية "مشروع الحرية" لـ"إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز".
ونفى حرس الثورة الإسلامية في إيران عبور أيّ سفينة أو ناقلة نفط لمضيق هرمز، محذراً من أنّ أيّ تحرّكات بحرية
مخالفة للمبادئ المعلنة من قبل القوة البحرية ستؤدي إلى إيقاف السفن المخالفة بكلّ قوة.
وعندما تحرّكت الفرقاطة الأميركية بنية عبور مضيق هرمز، "منتهكةً أمن المرور والملاحة" في المياه المحيطة بميناء جاسك، أُصيبت بصاروخين بعد تجاهلها التحذيرات المتكررة الصادرة عن القوات الإيرانية.