وقال ترامب إنّ تركيزه ينصبّ على "منع إيران من الحصول على سلاح نووي"، أكثر من فرض قيود صارمة على برنامجها الصاروخي.
هل برنامج الصواريخ يمثّل خطاً أحمر لـ ترامب؟
وفي مقابلة أمس الاثنين، سُئل ترامب عمّا إذا كان اتفاق إيران على الحدّ من برنامجها الصاروخي والسماح بعمليات التفتيش يمثّل "خطاً أحمر" بالنسبة إليه.
وجواباً عن ذلك، اعتبر ترامب أنّ ملف الصواريخ مهم لكنه ليس الأولوية، باعتبار أنه يجب أخذ قدرات الجيران بعين الاعتبار أيضاً، قائلاً: "عليك أن تنظر إلى الجيران".
مردفاً: "يقولون: ماذا عن الآخرين؟"، متحدّثاً عن التساؤلات حول أسباب فرض قيود على طهران دون غيرها مقارنة بالدول الأخرى، على حدّ قوله.
وأضاف: "الصواريخ سيئة، ويجب عليهم وضع حدّ لها"، إلا أنّ الأمر الأهم -باعتباره- يتعلّق بـ "عدم قدرتهم على امتلاك سلاح نووي"، متحدّثاً بذلك عن إيران.
"قدراتنا الصاروخية غير قابلة للتدمير"
واليوم، زعم ترامب "انتصاره العسكري" على طهران، متوقّعاً في الوقت عينه استمرار "الحرب مع إيران" لـ 3 أسابيع إضافية، بعدما كان قد وضع المنطقة أمام خيارَين أمس: إما اتفاق مع إيران أو استئناف للقتال.
وتؤكّد الجمهورية الإسلامية مراراً أنّ قدراتها الصاروخية غير قابلة للتدمير، لا بالصواريخ ولا بالمفاوضات، وأن "لا أحد في إيران يقبل التفاوض حول الملف الصاروخي".
وعليه، تشدّد طهران على تمسّكها بمواقفها السيادية قبل إبرام أيّ اتفاق رسمي مع واشنطن، عارِضةً بذلك شروطها، مبديةً استعداداتها الكاملة للسيناريوهات كافة.