وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، في منشور عبر منصة "إكس"، إن روبيو "اختار ببساطة أن يكذب"، مضيفاً أنه "يتناقض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والناطق باسم البيت الأبيض".
كوبا: حصار نفطي قائم
وشدد رودريغيز على أن ما تتعرض له بلاده هو حصار نفطي فعلي، رداً على مؤتمر صحافي عقده روبيو في البيت الأبيض، قال فيه: "ليس هناك حصار نفطي على كوبا"، مدعياً أن ما يجري يعود إلى توقف فنزويلا عن تزويد الجزيرة بالنفط مجاناً.
يأتي ذلك بعدما وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقتٍ سابق، أمراً تنفيذياً يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأميركية على الحكومة الكوبية.
ويأتي توقيع الأمر في إطار سعي ترامب لممارسة مزيد من الضغوط على هافانا بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في 3 كانون الثاني/يناير الماضي.
وأضاف روبيو أن كوبا كانت تحصل على النفط من فنزويلا وتعيد بيع جزء منه، زاعماً إن ذلك "لم يكن يعود بالنفع على الشعب".
أزمة طاقة نتيجة الضغوط الأميركية
وتعاني كوبا، من أزمة طاقة، منذ اختطاف الرئيس مادورو، الحليف الرئيسي لها، بالتزامن مع تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل النفط الخام إلى الجزيرة.
كما ندد رودريغيز بالعقوبات الأخيرة التي فرضها ترامب على قطاع الطاقة في كوبا، مؤكداً أن هذه الإجراءات "تسبب ضرراً ومعاناة للشعب الكوبي".
وفي هذا السياق، تعتبر هافانا أن القيود الأميركية على إمدادات النفط، بما في ذلك السماح بوصول ناقلة روسية واحدة فقط في نهاية آذار/مارس، وصفها ترامب بأنها شحنة "لمرة واحدة"، تشكل دليلاً على الحصار النفطي المفروض عليها.