جاء ذلك في بيان صحفي أصدره الشيخ عيسى قاسم أمس الاثنين (18 مايو 2026 م / 1 ذو الحجة 1447 هـ)، شدد فيه على أن الدين يمثل القيمة الأسمى والأعز لدى أي شعب صَدَق إيمانه، ولا يمكن أن يتقدم على احترامه وتقديسه شيء آخر.
وفي تفصيل مسارات العلاقة بين السلطة والشعب، حدد البيان سيناريوهين رئيسيين يحكمان هذه العلاقة وينعكسان على واقع الاستقرار العام:
يتحقق عندما يلتقي إيمان الأمة ونظام الحكم فيها على دين واحد وسياسة مشتركة، مستشهداً بـ الإسلام كمنهج حياتي شامل، مؤكداً أن هذا التوافق يمنح الطرفين قوة هائلة ويحقق تقدماً عظيماً ورقياً فائقاً في حياة الإنسان.
ينشأ عندما يقع التباين والتعارض بين إيمان الأمة وإيمان الحكم، أو بين السياسة التي ترضاها الأمة وتلك التي يتبناها الحكم، مما يشكل منشأً لتفاقم المشاكل، وفساد العلاقة التشاركية، وهو ما ينعكس سلباً وبدرجة شديدة على كل أوضاع الحياة.
“لو أصرّت السياسة على إخضاع كلّ الأوضاع في حياة النّاس، وسلوكهم لقناعاتها المخالفة لإيمان الأمّة ومقدّساتها ورموزها فإنّ الحياة ستؤول إلى ما لا يُطاق، ويتقوّض بناء الاجتماع القائم بالطرفين”.
واختتم سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم بيانه بالتأكيد على حتمية هذه النتائج وتجنبها للمبارزة أو التأويل، واصفاً خطورة هذا المنزلق السياسي بأنه “أمر لا ينبغي التردد فيه، ولا يعرضه التباس”، داعياً بعبارات قاطعة إلى ضرورة احترام ثوابت الأمة ومقدساتها لضمان استمرار السلم والبناء الاجتماعي.