وفي الوقت ذاته، أعرب في بيان عن “قلقنا العميق إزاء السياسات الدولية التي تستهدف الشعوب ومؤسساتها الوطنية تحت ذرائع سياسية وأمنية، وآخرها العقوبات الأمريكية المفروضة على عدد من الأفراد بتهمة دعم حزب الله، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على الأراضي اللبنانية دون اتخاذ مواقف حاسمة تجاه الطرف المعتدي”.
هذا وقال إن “ترتيب هذه الأحداث يكشف بوضوح غياب الإرادة الحقيقية لتحقيق السلام العادل في المنطقة، ويؤكد استمرار نهج معاقبة الشعوب، كما حدث سابقاً مع شعوب العراق وإيران والسودان، وها هو الشعب اللبناني يواجه اليوم ذات السياسات عبر استهداف نوابه المنتخبين وجيشه ومؤسساته الوطنية، بدلاً من محاسبة الدولة المعتدية”.
كذلك، رحب المركز السوداني لحقوق الإنسان بوصول عدد من ناشطي “أسطول الصمود” إلى إسطنبول بعد الإفراج عنهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مثمناً “كل الجهود المدنية والإنسانية الساعية إلى كسر الحصار والدفاع عن حقوق الشعوب في الحياة والكرامة والحرية”.