وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان، إن "محاولة القوات الإيرانية الأخيرة لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن الغضب الاقتصادي ترك النظام في حاجة ماسة إلى السيولة"، على حد تعبيره.
"خطر العقوبات"
وحذّرت الوزارة من أن أي جهة تدفع رسوماً للهيئة الإيرانية، قد تكون عرضة لـ "خطر العقوبات".
وأضاف بيسنت أن وزارة الخزانة حرمت إيران من "الإيرادات اللازمة لتمويل برامج الأسلحة والوكلاء الإقليميين والطموحات النووية"، مشيراً إلى أن واشنطن منعت طهران من الوصول إلى "عشرات مليارات الدولارات" من العائدات، على حد قوله.
وكانت "هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج الفارسي" قد نشرت في 20 أيار/مايو خريطة على منصة "إكس" تحدد ولايتها التنظيمية، حيث رسمت خطوطاً حمر على جانبي مضيق هرمز تحدد المنطقة التي تتطلب موافقة إيران للمرور.
وكانت قيادة بحرية حرس الثورة في إيران قد أعلنت منذ أيام عن أنّ 26 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن أخرى، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بتنسيق وتأمين من قوات بحرية حرس الثورة.
وتشدد طهران على أنّ أيّ عبور من دون تنسيق مسبق مع الجهات الإيرانية المختصة يعدّ مخالفاً للقواعد المعتمدة.