وفي تقرير قدّمه إلى مجلس الأمن الدولي، اقترح غوتيريش ثلاثة خيارات لبعثة أممية جديدة يتراوح عديدها بين نحو ألفي جندي وأكثر من 5500 عنصر، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلحة اللبنانية.
وأشار التقرير إلى أنّ الوجود العسكري الأممي سيؤدّي دوراً مكمّلاً للدور السياسي للأمم المتحدة، من خلال تسهيل خفض التصعيد والحوار والتنسيق بين الأطراف، إضافة إلى مراقبة الخط الأزرق بشكل محايد وضمان الحفاظ عليه.
وأوضح غوتيريش أنّ الخيار القائم على نشر العدد الأكبر من القوات يوفّر أعلى مستوى من المصداقيّة في مراقبة الخط الأزرق الممتد على طول 120 كيلومتراً، فيما حذّر من أنّ الخيار الأدنى عدداً لن يسمح بمراقبة كاملة للحدود من دون قدرات تكنولوجية إضافية.
ويأتي التقرير في وقت تؤكّد فيه بيروت تمسّكها باستمرار الدعم الأممي بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"، فيما تحظى الفكرة بدعم عدد من أعضاء مجلس الأمن، بينهم الصين وروسيا، مقابل استمرار التحفّظات الأميركية والإسرائيلية على مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.