وأفيد بوقوع غارة إسرائيلية استهدفت بلدتي دير الزهراني وشوكين في منطقة النبطية.
وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارة على بلدة المنصوري في منطقة صور.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق النميرية في قضاء النبطية، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى.
كما شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على طريق النبطية - كفررمان، فيما استهدفت مسيّرة معادية دوار بلدة كفرتبنيت.
إصابات في معروب بقضاء صور
وفي منطقة صور، نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة شحور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدتي الحنية والمنصوري.
كما استهدف الاحتلال بلدة معروب في منطقة صور، ما أدى لوقوع إصابات.
وفي سياق الاعتداءات، نفذ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً على أطراف بلدة زوطر الشرقية، فيما شهدت أجواء الجنوب تحليقاً مكثفاً للطيران المسيّر المعادي فوق الطريق الساحلي في منطقة صور.
واعتدى الاحتلال بغارتين من مسيرتين استهدفت الأولى بلدة قليا، والثانية بلدة سحمر القريبة منها في البقاع الغربي شرق لبنان.
ويواصل الطيران المسيّر الإسرائيلي التحليق فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
وكان الاحتلال قد شنّ ليل أمس غارتين استهدفتا بلدتي شقرا وبرج قلاويه في جنوب لبنان.
العدوان الإسرائيلي المتواصل يأتي عقب الإعلان الأميركي عن وقف إطلاق النار المشروط
ويأتي الاعتداء الإسرائيلي عقب نشر وزارة الخارجية الأميركية بيان مشترك، صادر عن الولايات المتحدة ولبنان و"إسرائيل" يفضي يالحديث عن نتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، حيث اتفقت "إسرائيل" ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار، مشروطاً بـ "وقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني".
وبحسب النص المشترك الذي نشرته واشنطن، فقد اتّفق الجانبان على إنشاء ما سُمي "مناطق نموذجية" بشكلٍ عاجل يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية على الأراضي، مع "استبعاد كافة الجهات الفاعلة غير الحكومية منها".
وادّعت الخارجية الأميركية أن هذه الخطوات من شأنها أن تتيح "إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق شامل للسلام والأمن"، مشيرةً إلى أن جميع "الدول" أكدت مجدداً أن مستقبل العلاقة بين "إسرائيل" ولبنان يجب أن تقرره حكومتيهما، وبوساطة من الولايات المتحدة، وليس عبر أي مسار منفصل.
ويأتي ذلك في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق واسعة في لبنان، في المقابل، تواصل المقاومة الإسلامية - حزب الله بالرد دفاعاً عن لبنان وشعبه، وذلك على الرغم من إعلان واشنطن التوصّل إلى "اتفاق لوقف إطلاق النار" في نيسان/أبريل الماضي، إذ واصل الاحتلال اعتداءات واسعة من غارات واعتدءات طالت المدنيين وبلداتهن، إضافة إلى تنفيذهم عمليات عسكرية في جنوب لبنان، فيما ترد المقاومة بعمليات تستهدف قوات الاحتلال في جنوب لبنان، وضرب المستوطنات.