أعلنت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة مرتقبة إلى دمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت المديرية، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن ماكرون سيرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، مشيرة إلى أنه سيعقد مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع (الجولاني) جلسة حوار مستديرة بمشاركة الوفدين.
وأضافت أن المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. ولم تحدد الرئاسة السورية موعد الزيارة.
وأكدت المديرية أن ماكرون والشرع سيبحثان أيضاً أهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتعزيز الحوار والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين.