واستقبل وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني، الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له، لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي.
وكانت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية قد أعلنت في وقت سابق أن زيارة الرئيس ماكرون إلى دمشق تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتُعدّ زيارة ماكرون الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، كما أنه أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يزور دمشق منذ تولي رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، الحكم.
في المقابل، يُعد ماكرون أول رئيس غربي يستقبل الشرع في باريس في أيار/مايو 2025.
ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" زيارة ماكرون إلى دمشق بأنها "تاريخية".
واعتبرت أنها "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية - الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة".