وحث بيترو، عبر حسابه على منصة "إكس"، الكولومبيين على رفع أصواتهم دفاعاً عن الحرية والحفاظ على المكتسبات الاجتماعية التي قال إنّ الشعب ناضل من أجلها.
وقال بيترو إنّ خطوته جاءت استجابة لدعوات أطلقها حليفه السيناتور إيفان سيبيدا لتشكيل جبهة مقاومة شعبية وسلمية للدفاع عن المسار التقدّمي في مواجهة الإدارة المقبلة.
وأعلن الرئيس الكولومبي أنه سيلقي خطاب وداعه في 20 تموز/يوليو من إحدى الساحات العامة، رافضاً اختيار يومي 6 أو 7 آب/أغسطس لإلقائه، واصفاً إياهما بأنهما "تاريخ مأساوي".
كما توعّد بيترو برفع دعاوى مدنية بتهمة القذف والتشهير ضدّ كلّ من أساء إليه أو إلى أفراد عائلته أو إلى الحركة التقدّمية، وذلك بعد مغادرته منصبه.
وتأتي الدعوة في ظلّ مرحلة انتقالية تسبق تنصيب الرئيس المنتخب، اليميني المتطرّف أبيلاردو دي لا إسبرييلا، في السابع من آب/أغسطس، بعد فوزه في الانتخابات.
وجاءت تصريحات الرئيس الكولومبي عقب إعلانه تعرّض والديه المسنّين لمضايقات وأعمال عدائية أمام مقرّ إقامتهما في بوغوتا وكاخيكا، مطالباً الشرطة الوطنية بتسليم تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد المسؤولين.
واتهم بيترو الرئيس المنتخب وفريقه الانتقالي، ولا سيما كارلوس ألونسو لوسيو، بالدفاع سابقاً عن الجماعات شبه العسكرية، واصفاً المرحلة السياسية الراهنة بأنها "فاشية".
ورغم انتقاداته الحادّة، شدّد بيترو على ضرورة التزام أنصاره بالتحرّك السلمي واللجوء إلى الوسائل القانونية، بما في ذلك الدعوى القضائية المرفوعة للطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية، داعياً إلى تشكيل "حرّاس الحرية"، وهي لجان مجتمعيّة غير مسلحة تعمل بالتنسيق للدفاع عن المكتسبات الديمقراطية والاجتماعية.