جاء في نص رسالة الجنرال إسماعيل قاآني: إن المطالبة بإقامة مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية، وما رافقها من تخطيط واسع لهذا الحدث التاريخي من قبل الحكومة والشعب العراقيين، تُظهر للعالم أجمع عمق الروابط المعنوية بين الشعبين الكبيرين العراقي والإيراني.
وأضاف في رسالته: إن دعم القائد الشهيد للثورة الإسلامية للشعب العراقي العظيم، ودخول المرجعية الدينية الموقرة إلى ساحة المواجهة، أدّيا إلى خوض الشهيد سليماني، إلى جانب الشباب العراقيين المضحين، معركةً ضد تنظيم داعش وأمريكا المعتدية، إلى أن أقدم المجرم ترامب على اغتيال بطل الشعبين، مع القائد البارز في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وأكد قائد فيلق القدس في رسالته أن التشييع الاستثنائي للجثمان الطاهر لإمامنا الشهيد في العراق، على غرار التشييع المهيب للشهيدين سليماني وأبي مهدي المهندس، سيزيد من تماسك القبضات المتشابكة للشعبين في مواجهة المؤامرات الأمريكية، وسيجعل الخط الأحمر للمطالبة بالثأر لدمائه أكثر وضوحاً وبروزاً.