وأوضحت الشبكة، في بيان لها، أنّ "الضحايا كانوا في طريقهم لحضور مناسبة زفاف، قبل أن تتعرّض المركبة المدنية للاستهداف المباشر، ما أدّى إلى احتراقها بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنها".
واعتبرت الشبكة أنّ استهداف المدنيين ووسائل النقل المدنية يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكّدة أنّ الهجوم نُفّذ بواسطة مسيّرة موجّهة القيادة، ما يشير إلى أنّ الاستهداف كان متعمّداً وليس عشوائياً، ويعكس استهدافاً ممنهجاً للمدنيين في المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعت "شبكة أطباء السودان" المنظّمات الأممية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، وممارسة الضغط على قيادات قوات الدعم السريع لوقف استهداف المدنيين، مشدّدة على أنّ هذه الممارسات تخالف القوانين والأعراف الدولية كافة.
يُذكر أنّ السودان يشهد منذ نيسان/أبريل من عام 2023 اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بدأت في العاصمة الخرطوم وامتدت إلى مناطق متفرّقة من البلاد، ورغم توسّط العديد من الأطراف العربية والأفريقية والدولية لوقف إطلاق النار، فإنّ هذه الوساطات والمبادرات لم تنجح حتى الآن في التوصّل إلى اتفاق لوقف دائم وشامل للقتال.