أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن استمرار وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية يمثل احتلالاً، داعية الحكومة إلى العمل بمختلف السبل لإنهائه وفق الجدول الزمني المعلن.
وقالت المقاومة، في بيان، إن خروج وفد حكومي إلى واشنطن يأتي في وقت تواصل فيه "آلة الحرب الصهيونية الأميركية" ارتكاب المجازر، مشددة على أن دعمها للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها.
وحذرت من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً أكبر بعد التضحيات التي قدمها الشعب العراقي.
كما أكدت أن التطبيع مع الكيان الصهيوني يعد خيانة عظمى، سواء جرى تحت مظلة "الاتفاقيات الإبراهيمية" أو بأي مسمى آخر.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، أن رئيس الحكومة علي الزيدي سيتوجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن، الاثنين، مشيراً إلى أنّ الزيارة سيتخللها توقيع مذكرات تفاهم عراقية - أميركية لتعزيز إنتاج النفط والغاز وتقليل تأثيرات مضيق هرمز.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس الحكومة العراقية الجديد علي الزيدي إلى واشنطن منذ تكليفه برئاسة الوزراء، وتأتي على مسافة شهرين من الموعد المقرر لانسحاب القوات الأميركية من العراق.