وأكدت أنّ اجتماع سرت يعكس التزام القيادات العسكرية الليبية بمواصلة العمل على توحيد المؤسسة العسكرية، باعتبار ذلك أحد المرتكزات الأساسية لدعم الاستقرار وتعزيز جهود التسوية الوطنية.
وأشادت الأمم المتحدة بالجهود التي بذلها المشاركون، مجدّدة التزامها بدعم هذا المسار بقيادة وملكية ليبية، عبر مواصلة جهود التيسير والتنسيق مع الشركاء الدوليين بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودفع عملية توحيد المؤسسة العسكرية.
يأتي الاجتماع بعد أيام من لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الماضي في جنيف، حيث بحث الجانبان تطوّرات العملية السياسية في ليبيا وسبل دعم مسار سياسي يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها واستقرار مؤسساتها.
وأكد المنفي خلال اللقاء أنّ أيّ تسوية سياسية مستدامة يجب أن تقوم على توافق بين المؤسسات الليبية وبملكية وطنية، بعيداً عن أيّ تدخّلات خارجية، مشدّداً على أهمية استكمال جهود توحيد المؤسسة العسكرية عبر رئاسات الأركان واللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات مجلس الأمن.
من جانبه، أشاد غوتيريش بمقاربة المنفي القائمة على الحوار والتوافق بين المؤسسات، مؤكّداً استمرار دعم الأمم المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.