جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مكتب جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير الجعيد، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي، لبحث عدد من القضايا الإسلامية والعربية والتطورات الراهنة.
إدانة العدوان على لبنان وتوقف الطرفان عند التطورات الخطيرة التي يشهدها لبنان جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه وما تسفر عنه من انتهاك لسيادته واستهداف للمدنيين والمنشآت.
ودعا الجانبان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات، وتأمين الحماية للمدنيين، وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة.
الوحدة ودور المؤسسات العلمائية وشدد المجتمعون على أهمية تعزيز وحدة الصف الإسلامي وتكامل أدوار المؤسسات والهيئات العلمائية في مواجهة مشاريع التفتيت وإثارة الفتن، ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
من جانبه، أكد الشيخ الجعيد حرص الجبهة على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مكرهاً بالدور الفكري والشرعي الذي يضطلع به الشيخ القره داغي في جمع كلمة العلماء والدفاع عن قضايا الأمة.
استذكار إرث "فتحي يكن" كما استذكر اللقاء المسيرة الدعوية والفكريّة لمؤسس جبهة العمل الإسلامي، الداعية الراحل الدكتور فتحي يكن، مجهدين بإرثه في ترسيخ العمل المؤسسي والوسطية، وجعل القضية الفلسطينية والقدس محوراً أساسياً في مشروعه الدعوي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التواصل والعمل المشترك بما يخدم قضايا الأمة العادلة ويرسخ قيم العدل والكرامة.