وسيخصص جانب كبير من المباحثات لملف "المناطق النموذجية"، من خلال تقييم نتائج المرحلة الأولى وتحديد نطاق المرحلة الثانية.
ويؤكد الوفد اللبناني ضرورة أن تخضع أي منطقة جديدة يتم الاتفاق عليها لمعايير واضحة تتعلق بالانسحاب، مع التشديد على أن تكون ضمن المناطق الواقعة تحت الاحتلال، أي داخل الخط الأصفر.
كما سيعرض الوفد اللبناني تقييمه للمرحلة الأولى، معتبرًا أنها لم تحقق مستوى الاستقرار المطلوب، ومشددًا على ربط أي تقدم في المرحلة الثانية بتوفير ضمانات عملية، لا الاكتفاء بتفاهمات عامة.
ويتناول الملف الثاني آلية التحقق في المناطق النموذجية، حيث يطرح الوفد اللبناني عدة خيارات لهذه المهمة، تشمل إسنادها إلى قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، أو إلى مراقبي الهدنة التابعين للأمم المتحدة، أو إلى طرف ثالث يتم التوافق عليه بين الأطراف وبرعاية الوسيط الأميركي، بما يضمن مصداقية عملية التحقق ويحد من أي تفسيرات متباينة قد تؤدي إلى تجدد التوتر.
أما الملف الثالث بحسب مصادر مطلعة، فيتعلق بوقف عمليات التدمير في المناطق التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية. ويؤكد الوفد اللبناني أن استمرار عمليات التجريف واقتلاع الأشجار المعمرة وإزالة معالم المناطق المحتلة يشكل عائقًا أمام تنفيذ صيغة الإطار المتفق عليها، ويقوض فرص التقدم في المفاوضات.