وقال كابيو إنّ "بعض أطراف المعارضة تعتبر الحوار استسلاماً، وهذا غير صحيح.. فنحن منفتحون على الحوار".
وتابع المسؤول في الحزب الاشتراكي الحاكم والذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة مقدارها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه: "لا تنسوا أن الكثيرين ممن هم في صفوف المعارضة أنشأوا المرحلة الانتقالية لخرق الدستور. واليوم، يتقدّمون وفي أيديهم هذا الدستور نفسه".
وأردف كابيو بالقول إنّ ذلك "انتصار بالنسبة إلينا وإلى البلاد واستقرارها".
فبعد سبعة أشهر على اختطاف الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته خلال عدوان عسكري على فنزويلا، سيعقد ممثلو الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز وأعضاء من المعارضة في كراكاس هذا الأسبوع جولتهم الأولى من المحادثات المباشرة، في موعد لم يعلن بعد.
وستُناقش خلال هذا الاجتماع الأول مواضيع عدة، أبرزها الاستجابة للزلزالين اللذين وقعا في 24 حزيران/يونيو وأسفرا عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، وتعزيز الديمقراطية، والحقوق والضمانات السياسية.
ولم تُدع زعيمة المعارضة، ماريا كورينا ماتشادو إلى المشاركة في الحوار، في وقت أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً عن رضاه عن أداء رودريغيز.
ونهاية الأسبوع الماضي، نأت ماتشادو بنفسها عن الحوار وأعلنت من بنما، حيث تقيم حالياً، أنها لن تشارك فيه، مؤكدةً في الوقت نفسه أنها لن تعارض المسار.